عندما بدأ النجم المسمّى غاما يخبو، لم يَتلاشَ. بل نثر ضوءه في الظلام، وصار ذلك الوهج الباقي يُعرف بـ«التوهّج الأخير». فيلق غاما هم حُرّاسه: ليسوا غزاةً، بل حَمَلةَ نورٍ يبقى بعد مصدره. يؤمنون بأن السطوع لا يُقاس بشدّة الاحتراق، بل بطول بقاء الدفء في الآخرين بعد أن تنطفئ النار. وهكذا، من كل أفق، يدوم التوهّج الأخير — برهانٌ صامتٌ على أن النور، متى وُهب، لا يضيع أبدًا.
Gamma Legion
Gamma Legion
نورٌ يبقى بعد مصدره.
Gamma & Afterglow ↓